الصفحة 142 من 335

موت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:

قال الزّهري: حدَّثني أنس قال: (( كان يوم الاثنين الذي قُبِضَ فيه رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، خرج إلى النّاس، وهم يصلّون الصّبح فرفع السّتر وفتح الباب، فخرج رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، فقام على باب عائشة. فكاد المسلمون يفتنون في صلاتهم ـ فرحًا به، حين رأوه، وتفرجوا عنه ـ فأشار إليهم: أن اثبتوا على صلاتكم، قال: وتبسم رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ سرورًا، لما رأى من هيآتهم في صلاتهم، وما رؤي أحسن منه هيئة تلك السّاعة. قال: ثم رجع، وانصرف النّاس، وهم يرون أنّه قد أفرق من وجعه. وخرج أبو بكر إلى أهله بالسُّنْح، فتوفّي رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حين اشتّد الضّحى من ذلك اليوم ) ).

قال ابن إسحاق: قال الزّهري: حدّثني سعيد بن المسب عن أبي هريرة قال:: (( لما تُوُفِّي رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قام عمر، فقال: إنّ رجلًا من المنافقين يزعمون أنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد تُوُفِّي، وإنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ والله ما مات، ولكنّه قد ذهب إلى ربّه، كما ذهب موسى بن عمران. فقد غاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل مات. ووالله لَيرجعنَّ رسولُ الله ـ صلّى الله عليه وسلّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت