مروا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالنّاس، قالت عائشة: يا رسول الله، إنّه رجل رقيق، إذا قام مقامك لا يُسمِع النّاس، فلو أمرت عمر؟ قال: مرّوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالنّاس، فعادت. فقال: مرّوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالنّاس، فإنّكُنَّ صواحب يوسف. فأتاه الرّسول، فصلّى بالنّاس في حياة النّبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ. قالت: ووالله ما أقول إلاّ أنّي أحبّ أن يُصرَفَ ذلك عن أبي بكر، وعرفتُ أنّ النّاس لا يحبّون رجلًا قام مقامه أبدًا، وأنّ النّاس ستيشاءمون به في كلّ حَدَثٍ كان. فكنتُ أحبّ أن يُصرَفَ ذلك عن أبي بكر )) .