الصفحة 201 من 335

سعد بالنّاس، ثم كتب عمر إلى سعدٍ: (( أن ابعث إلى أرض الهند ـ يريد البصرة ـ جندًا، فلينْزلوها ) ).

فبعث إليها عتبة بن غَزوان في ثلاثمائة رجلٍ حتى نزلها، وهو الذي بَصَّر البصرة.

وفي هذه السّنة كانت وقعة الْيَرْمُوك المشهورة بالشّام.

وخرج عمر إلى الشّام، ونزل الجابية، فصالح نصارى بيت القدس ـ وكانوا قد أبوا أن يجيبوا إلى الصّلح مع أبي عبيدة، حتى يكون عمر يعقدون الصّلح معه ـ فصالحهم، واشترط عليهم إجلاء الرّوم إلى ثلاث. واجتمع إليه أمراء الأجناد.

فلمّا رجع إلى المدينة وضع الدّيوان. فأعطى العطايا على مقدار السّابقة.

فبدأ بالعبّاس، حُرْمَةً لرسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ. ثم الأقرب فالأقرب.

حوادث السّنة السّادسة عشرة:

ثم دخلت السّنة السّادسة عشر.

فيها: كتب عمر التّاريخ، واستشار الصّحابة في مبدئه. فمنهم مَنْ قال: نبدأ من بَدْء النّبوّة، ومنهم مَن قال: من الوفاة، ومنهم مَن قال: من الهجرة، فجعله عمر من الهجرة.

حوادث السّنة السّابعة عشرة:

ثم دخلت السّنة السّابعة عشر.

فكان فيها فتوح كثيرة شرقًا وغربًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت