الصفحة 220 من 335

القسطنطينية، وكان النّصارى يستسقون بقبره ـ رضي الله عنه، وبرّأه الله من عقائد النّصارى ـ.

ومات بها أبو موسى الأشعري، وعمران بن حصين ـ رضي الله عنهما ـ.

ثم دخلت سنة ثلاثٍ وخمسين:

فمات فيها: صعصعة بن ناجية الصّحابي، الذي يقال: إنّه أحيا أربعمائة موؤودة في الجاهلية، وزياد بن سمية ـ رضي الله عنهم ـ.

ثم دخلت سنة أربعٍ وخمسين:

فماتت فيها سودة بنت زمعة أم المؤمنين، وأبو قتادة الأنصاري، وحكيم بن حزام ـ رضي الله عنهم

ثم دخلت سنة خمسٍ وخمسين:

فمات سعد بن مالك، والأرقم بن أبي الأرقم ـ الذي كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم-يدعو إلى الإسلام مختبئًا في داره-وسحبان وائل البليغ الذي يضرب به المثل في الفصاحة ـ رضي الله عنهم

ثم دخلت سنة ستٍّ وخمسين:

فدعا فيها معاوية النّاس إلى بيعة ابنه يزيد.

ثم حوادث سنة سبعٍ وخمسين:

فمات فيها عثمان بن حنيف ـ رضي الله عنه ـ.

ثم دخلت سنة ثمانٍ وخمسين:

فمات فيها: سعيد بن العاص ـ أحد الأجواد السّبعة ـ وعبد الرّحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن عبّاس ـ أحد الأجواد السّبعة ـ رضي الله عنهم ـ.

حوادث سنة ستّين:

ثم دخلت سنة ستّين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت