الصفحة 106 من 379

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

وقوله عز وجل: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} 1، فيه مسائل:

الأولى: معرفة أن لا إله إلا الله، كما في قصة آدم وإبليس، ويعرف ذلك من عرف أسباب الشرك، وهو الغلو في الصالحين، والجهل بعظمة الله.

الثانية: معرفة أن محمدا رسول الله، يعرفه من عرف عداوة علماء أهل الكتاب له.

الثالثة: معرفة الدين الصحيح، والدين الباطل، لأنها نزلت في إبطال دينهم الذي نصروا، وتأييد دينه الذي أنكروا.

الرابعة: معرفة عداوة الشيطان ومعرفة حيله.

الخامسة: أن من انسلخ من الآيات أدركه الشيطان، ومن لم ينسلخ منها حمته منه، ثم صار أكثر من ينتسب إلى العلم يظن العكس.

السادسة: خوف الخاتمة كما في حديث ابن مسعود.

السابعة: عدم الاغترار بغزارة العلم.

الثامنة: عدم الاغترار بصلاح العمل.

التاسعة: عدم الاغترار بالكرامات وإجابة الدعاء.

1 سورة الأعراف آية: 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت