الصفحة 355 من 379

وأما قوله: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} 1 2 الآيات، ففيه مسائل:

الأولى: الدعوة إلى الله لا يقتصر على نفسه.

الثانية: خطابه بالمدثر.

الثالثة: أن الداعي يبدأ بنفسه فيصلح عيوبها.

الرابعة: تعظيم الله سبحانه علما وعملا.

الخامسة: هجران الرجز.

السادسة: قوله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} 3.

السابعة: قوله: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} 4 فأمره بالطريق إلى القوة على ما تقدم، فهو الصبر خالصا.

ففيها آداب الداعي لأن الخلل يدخل على رؤساء الدين من ترك هذه الوصايا أو بعضها.

ففيها: الحرص على الدنيا فنهى عنه بقوله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} 5.

ومنها: عدم الجد، فنبه عليه بقوله: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} 6.

1 سورة المدثر آية: 1.

2 قوله تعالى: (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر) الآيات 1-7.

3 سورة المدثر آية: 6.

4 سورة المدثر آية: 7.

5 سورة المدثر آية: 6.

6 سورة المدثر آية: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت