الصفحة 272 من 379

وقال أيضا الشيخ محمد رحمه الله تعالى:

{طسم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَأِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} 1.

فيه مسائل:

الأولى: التنبيه على جلالة القرآن وعظمته.

الثانية: التنبيه على وضوحه، وقوله: بِالْحَقِّ فيه علامة النبوة.

الثالثة: أن العلم بيِّنٌ يعرفه أهل الإيمان، وإن جهله غيرهم. 2.

وقوله {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ} 3 4 إلى آخره، فيه:

الأولى: ذم العلو في الأرض.

الثانية: ذم جعل الرعية شيعا.

الثالثة: التنبيه على كبر هذا الظلم.

الرابعة: التسجيل عليه أنه من هذه الطائفة، فمن أراد من الرؤساء أن يكون مثله فهذا فعله، ومن أراد اتباع الخلفاء الراشدين فقد بان فعلهم.

1 سورة القصص آية: 1-3.

2 زيادة من 516- 86.

3 سورة القصص آية: 4.

4 قوله تعالى: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين) الآية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت