الصفحة 184 من 379

التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.

العاشرة: أن اسمه إبليس من ذلك الوقت.

الحادية عشرة: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله: {مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} .

الثانية عشرة: تعذره بأصله وبكونه بشر.

الثالثة عشرة: علم الملائكة بالبعث قبل خلق بني آدم.

الرابعة عشرة: لا يسمى المسلم من أتباعه ولو عصى لقوله: {إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} 1.

الخامسة عشرة: كل من اتبعه فهو غاو:

السادسة عشرة: التنويه بآدم قبل خلقه.

السابعة عشرة: وقوع ما أخبر الله به من قوله: {إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} لأنه لم ينب.

الثامنة عشرة: كونه رجيم.

التاسعة عشرة: كونه من ساكني الجنة.

العشرون: خلق الجنه والنار قبل ذلك الوقت.

1 سورة الحجر آية: 42-43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت