الصفحة 193 من 379

سورة النحل.

وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} 1 أي: الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين، فسر بالنصر في الدنيا وبالقيامة، ففيها:

الأولى: إتيانه سبحانه بصيغة الماضي للتحقيق والبشارة والنذارة.

الثانية: النهي عن الاستعجال به.

الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.

الثانية: 2 فيها:

الأولى: تنزيله الملائكة.

الثانية: تسمية المنزل روحا لكونه يحيي القلوب.

الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.

1 قال تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون) الآية الأولى.

2 قوله تعالى: (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون) الآية 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت