الصفحة 196 من 379

الثانية: أنه يوصل إلى الله.

الثالثة: أن منها جائر، فيدل على الطلب والنظر.

الرابعة: ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع.

العاشرة: 1 فيها: {لَكُمْ} .

الأولى: الاستدلال بإنزال المطر.

الثانية: على أن غيره لا يقدر عليه.

الثالثة: التنبيه على النعمة بقوله: (لكم) .

الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى.

الخامسة: إنبات الزرع والأشجار الخاصة.

السادسة: من كل الثمرات.

السابعة: أن ذلك الإنبات لنا.

الثامنة: ذكره أن في هذا لآيات.

التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين.

الحادية عشرة: 2

الأولى: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات.

الثانية: أن تسخيرها لنا.

الثالثة: قوله: {مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} .

1 قوله تعالى: (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون. ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) الآيتان: 10-11.

2 قوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون) الآية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت