الصفحة 245 من 379

فالأولى: ما يتعلق بجلال الله وعظمته، وفيه مسائل:

الأولى: معرفة سعة العلم لقوله:"ما نقص علمي وعلمك"1، وهذا من أعظم ما سمعنا من عظمة الله.

الثانية: الأدب مع الله لقوله:"فعتب الله عليه".

الثالثة: الأدب معه أيضا في قوله: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} 2، وقوله: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا} 3.

الرابعة: معرفة أنواع سعة جود الله تعالى، ومن ذلك العلم اللَّدُنيِّ.

الخامسة: الأدب معه تعالى بمعرفة أن له أسرارا في خلقه تخفى على الأنبياء، فلا ينبغي الغفلة عن هذه المهمة.

السادسة: الأدب معه في تعليق الوعد بمشيئة الله مع العزم.

السابعة: معرفة شيء من عظيم قدرة الله من إحياء الموتى، وجعله سبيل الحوت في الماء طريقا، وغير ذلك; ومعرفة هذه مع الأولى هما اللتان خُلِقَ العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا بهما.

الثاني: ما يتعلق بأحوال الأنبياء وفيه مسائل:

1 سيأتي هذا من كلام الخضر.

2 سورة الكهف آية: 79.

3 سورة الكهف آية: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت