الصفحة 248 من 379

الرابعة: أن قوله: {أَلَمْ أَقُلْ لَكَ} أبلغ من قوله: (ألم أقل) .

الخامسة: أن قوله: {يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} 1 المراد سفينة سالمة من العيب.

السادسة: أن غداهما هو الحوت.

السابعة: أن قوله: {عَجَبًا} أي لموسى 2 وفتاه.

الثامنة: أنه لا يجوز تفسير القرآن بما يؤخذ من الإسرائيليات، وإن وقع فيه من وقع.

التاسعة: أن السلف يشددون في ذلك تشديدا عظيما، لقوله: (كذب عدو الله) .

العاشرة: أن الوعد على العمل الصالح ليس مختصا بالآخرة، بل يدخل فيه أمور الدنيا حتى في الذريّة بعد موت العامل.

الخامس: آداب العالم والمتعلم: ففيه مسائل:

الأولى: تسمية التلميذ الخادم فتى.

الثانية: أن تلك الخدمة مما يرفع الله بها كما رفع 3 يوشع.

الثالثة: تعلم العالم ممن دونه.

الرابعة: اتخاذ ذلك نعمة يبادر إليها، لا نقمة يبغضها.

الخامسة: التعلم بعد الرياسة.

1 سورة الكهف آية: 79.

2 في س"موسى".

3 هو يوشع بن نون فتى موسى وتابعه, وقد ورد ذكره في الحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت