الصفحة 251 من 379

الحادية عشرة: أن السلام ليس من خصائص هذه الأمة.

الثانية عشرة: كيف الجواب إذا سئل: أي الناس أعلم؟

الثالثة عشرة: خطأ من قال بخلوّ الأرض من مجتهد.

الرابعة عشرة: التعزي باختيار الله وحسن الظن به فيما تكره النفوس.

الخامسة عشرة: الخوف من مكر الله عند النعم.

السادسة عشرة: أن قوله: {لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} 1 لا يعدّ من الشكوى.

السابعة عشرة: الفرق بين المسألة المأمور بها والمنهي عنها; وإن كان فاعلها معذورا بل مأجورا.

الثامنة عشرة: سفر الاثنين من غير ثالث للحاجة.

التاسعة عشرة: أن الخضر معروف في ذلك الزمان لقوله: لمّا عرفوه حملوه بغير نول. 2.

العشرون: أن احتمال المنّة في مثل هذا لا بأس به.

الحادية والعشرون: شكره نعمة الخلق.

السابع: المنثور والجامع.

الأولى: القصة بجملتها من أعجب ما سمع; ولا يعرف في نوعها مثلها.

الثانية: عين الحياة وما لله من الأسرار في بعض المخلوقات.

1 سورة الكهف آية: 62.

2 ورد هذا أيضا في الحديث السابق المشار إليه, وهو في صحيح البخاري (كتاب العلم) . النول: جعل السفينة وثمن ركوبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت