الصفحة 253 من 379

الثالثة عشرة: أن المال قد يكون رحمة 1 من الله وإن كان مكنوزا.

الرابعة عشرة: أن فائدة طلب العلم للرشد.

الخامسة عشرة: نصيحة المعلم للمتعلم إذا أراد السؤال عمّا لا يحتمله.

السادسة عشرة: أن ذلك الممنوع قد يكون أفضل ممن يعرف ذلك.

السابعة عشرة: أن الكلام قد يقتصر فيه على المتبوع لقوله: {فَانْطَلَقَا} كما قيل في قوله: {اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا} 2.

وقوله عز وجل: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} 3.

فيها خمس مسائل:

الأولى: كون الله فرض على نبيه أن يخبرنا عن نفسه الخبر الذي تصديقه في قوله {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} 4.

الثانية: فرض عليه إخبارنا بتوحيد الألوهية، وإلا فتوحيد الربوبية لم ينكره الكفار الذين كَذَّبوه وقاتلوه.

الثالثة: تعظيمه بقوله {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ} 5، كما تقول لمن خالفك: كلامي مع من يدَّعي أنه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

الرابعة: أن من شروط الإيمان بالله واليوم الآخر أن لا يشرك بعبادة

1 في س"رحمة الله".

2 سورة البقرة آية: 38.

3 سورة الكهف آية: 110.

4 سورة ال عمران آية: 128.

5 سورة الكهف آية: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت