الصفحة 288 من 379

الثانية: جوابه عليه السلام.

الثالثة: أمره بأخذها ولا يخاف، فإنه سيعيدها.

الرابعة: أن ذلك من الآيات الكبرى.

الخامسة: تعليله الذهاب إلى فرعون بطغيانه.

السادسة: سؤاله عليه السلام.

السابعة: أنه لم يسأل حلَّ لسانه بل عقدة منه.

الثامنة: أن مراده ليفقهوا كلامه.

التاسعة: أنه علل ما سأله لأجل يسبِّحانه كثيرا أو يذكرانه كثيرا.

العاشرة: تعليله بقوله: {إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا} 1.

الحادية عشرة: إجابة سؤاله.

الثانية عشرة: ذكره منّته عليه من قبل بثمانية أمور.

الثالثة عشرة: نهيهما أن يَنِيَا في ذكره.

الرابعة عشرة: رفقه سبحانه ومحبته للرفق.

الخامسة عشرة: تعليل الرفق.

السادسة عشرة: الفرق بين التذكر والخشية.

السابعة عشرة: شكواهما إلى الله.

الثامنة عشرة: جواب الله لشكواهما.

1 سورة طه آية: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت