الصفحة 306 من 379

الثانية: وصفه نفسه بالأمانة لله.

الثالثة: نهيه إياهم عن العلو على الله.

الرابعة: قوله: {إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ} 1 إلى آخره.

الخامسة: قوله: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} 2.

السادسة: ذكر العلة في تركه رهوا.

السابعة: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} 3.

الثامنة: عدم الإنظار.

التاسعة: ذكر أن فعله بهم عذاب مهين.

وفي سورة 4 المؤمنين:

الأولى: كونهم كلهم قوما عالين.

الثانية: حجتهم على عدم الإيمان لهما.

الثالثة: التنبيه على أنهم من جملة من أهلك ليس مختصا بهم.

وفي سورة الذاريات 5:

الأولى: قوله: {فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ} .

1 سورة غافر آية: 27.

2 سورة الدخان آية: 24.

3 سورة الدخان آية: 29.

4 قوله تعالى: (ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين) سورة المؤمنين الآيات: 45-48.

5 قوله تعالى: (وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون. سورة الذاريات) الآيتان: 38-39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت