الصفحة 65 من 379

الخامسة: ذكر أن التذكر منا قليل.

الآية الثالثة 1.

الأولى: ذكر عقوبات من لم يفعل.

الثانية: أن ذلك كثير.

الثالثة: أن البأس جاءهم وقت الغفلة.

الآية الرابعة 2 فيها:

الأولى: ذكر إقرارهم بالظلم عند نزوله.

الثانية: أن ذلك الإقرار ليس لهم دعوى غيره.

الآية الخامسة 3 فيها:

الأولى: أنه لما ذكر عقوبة الدنيا توعد بالحساب.

الثانية: أن الحساب متوقف على الرسالة.

الثالثة: أنه عام حتى المرسلين.

وفي الآية السادسة 4:

الأولى: أنه يقص عليهم ما فعلوا بعلمه.

الثانية: أنه شهيد على الجزئيات.

1قوله تعالى: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) سورة الأعراف الآية: 4.

2قوله تعالى: (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) الآية: 5.

3قوله تعالى: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) الآية: 6.

4 قوله تعالى: (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ) الآية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت