الصفحة 67 من 379

الحادية عشرة 1 فيها.

الأولى: سؤال الله إياه عن علة الامتناع.

الثانية: تعظيم الفعل بقوله: ? {إِذْ أَمَرْتُكَ} .

الثالثة: أن الاستدلال بالعموم صحيح.

الرابعة: جواب إبليس أن ذلك لأجل كونه خيرا منه، لأن الفاضل لا يفعله مع المفضول.

الخامسة: الاستدلال على فضيلته عليه بالأصل.

السادسة: أن أصل الأبوين مما ذكر.

الآية الثانية عشرة فيها 2.

الأولى: أن كثيرا من شبه أهل الباطل لا يخاض معهم في حلها، بل جوابهم العقوبة.

الثانية: قوله: {فَاهْبِطْ مِنْهَا} .

الثالثة: ذكر العلة.

الرابعة: ذكر فاء التفريع.

الخامسة: قوله: {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} 3.

السادسة: تغليظ شأن الكبر.

السابعة: معاقبة العاصي بضد قصده.

1 قوله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) الآية 12.

2 قوله تعالى: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) الآية: 13.

3سورة الأعراف آية: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت