الصفحة 69 من 379

السابعة: أن الفاسق قد يعطَى من الذكاء ما يصير به من أهل الفراسة.

الثامنة: ما في هذا السياق من تقبيح المعصية.

التاسعة: ما فيه من تقبيح ترك الشكر.

العاشرة: أن الاعتراض على الحكمة بمثل هذا من فعله.

الحادية عشرة: لو وقع المحذور فالاعتراض به على الحكمة من فعله.

وفي الآية السابعة عشرة 1.

الأولى: إجابته بهذا الجواب.

الثانية: أنه خرج في هذه الحال ضد ما طلب.

الثالثة: وعيد من اتبعه بالنار.

الرابعة: أنها لا تملأ إلا بهم، ففيه الرد على من زعم أن أطفال المشركين منهم.

الخامسة: امتلاؤها مع ما ذكر من عظمتها.

الثامنة عشرة 2.

الأولى: ما ذكر من إكرام آدم وزوجته.

الثانية: إباحته لهما جميع ما في الجنة إلا شجرة واحدة.

الثالثة: تأكيد النهي.

الرابعة: ظلم دون ظلم.

1 قوله تعالى: (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) الآية: 18.

2 قوله تعالى: (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) الآية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت