فأخلق وأتلف إنما المالُ عارة ... وكُلْه مع الدهر الذي هو آكله ... 9/ 189
فإذا هما اجتمعا لنفس مَرَّةً ... بلغت من العلياء كل مكان ... 7/ 54
فأنتِ الطلاق وأنتِ الطلاق ... وأنتِ الطلاقُ ثلاثًا تمامًا ... 12/ 248
فحاز الأكبران هناك ثُلثًا ... وباقي المال أحرزه الصغير ... 10/ 390
فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا ... أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا ... 1/ 218
فلواحدٍ ثلثُ الجميع، وثلث ما ... يبقى لثانيهم بحكمٍ جامع ... 10/ 347
فو الله لو لا خشية الله والحيا ... لحُرِّك من هذا السرير جوانبه ... 12/ 89
في فتى علَّق الطلاق بشهر ... قبلَ ما قبلَ قبلِهِ رمضان ... 12/ 291
قُبَيِّلةٌ لا يغدرون بذمةٍ ... ولا يظلمون الناسَ حبةَ خردل ... 14/ 418 - 419
قد قتلنا سيد الخَزْ ... رجِ سعد بن عباده ... 1/ 116
قليل الألايا حافظ ليمينه ... إذا صدرت منه الألية بَرَّتِ ... 12/ 434
كذلك عُبدانٌ وعبدانُ أثبتا ... كذلك العُبُد وامدد إن شئت أن تمد ... 1/ 17
لا بالخروج منه لو تطهرت ... للفجر لم يبطل بشمس ظهرت ... 1/ 508
لا تأمنن فزاريًا خلوت به ... بعد الذي امتل أير العير في النار ... 1/ 31
لا تدْعُني إلا بِيَا عبدها ... فإنه أشرفُ أسمائي ... 1/ 16
لا تضجرن عليلًا في مساءلةٍ ... إن العيادة يوم بين يومين ... 4/ 19
لا يصلح الناس فوضى لا سَرَاة لهم ... ولا سَرَاة إذا جُهَّالهم سادوا ... 11/ 503
لنجدعَنَّ بأيدينا أنوفكم ... ويذهبُ القتل فيما بيننا هدرا ... 8/ 294
لو لا الذهب الأحمر ... لما حَلَّت بواديكم ... 12/ 63
ما فرضُ أربعةٍ يُوزّع بينهم ... ميراث ميتهم بفرض واقع ... 10/ 347
ما كان ضرك لو مننت وربما ... مَنَّ الفتى وهو المغيظ المحنق ... 7/ 61
ما يقول الفقيه أيده الله ... وما زال عنده إحسان ... 12/ 290
معترضًا في بطنها جنينها ... 6/ 297
من زار غبًا أخًا دامت مودته ... وكان ذاك صلاحًا للخليلين ... 4/ 19
نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدِبَ فينا يَنتقِرْ ... 12/ 8
نفسي الفداء لقبرٍ أنت ساكنه ... فيه العفافُ وفيه الجودُ والكرمُ ... 6/ 346
هذي الأرامل قد قضَّيت حاجتها ... فمن لحاجةِ هذا الأرمل الذَّكر ... 10/ 99