وأعبده عبدون ثمت بعدها ... عبيدون معبودًا بقصر فخذ تسد ... 1/ 17
وآليتُ لا أرثي لها من كلالةٍ ... ولا من حَفىً حتى تلاقي محمدًا ... 14/ 391
وأمانة المرء حيث لقيتها ... كسر الزجاجة صدعها لا يجبر ... 7/ 213
وإن خلوت به في الأرض وحدكما ... فاحفظ قلوصك واكتبها بأسيار ... 1/ 31
وبدخول الوقت طهر يبطل ... لمن بها استحاضة قد نقلوا ... 1/ 508
ورميناه بسهميـ ... ــــن فلم نُخط فؤاده ... 1/ 117
وقد زيد أعبادٌ عبود عبدة ... وخفف بفتح والعبدَّان تَشُد ... 1/ 17
ولا تسأما أن تبكيا كلَّ ليلة ... ويومٍ على حُرٍّ كريم الشمائل ... 11/ 13
ولثالث من بعدهم ثلث الذي ... يبقى وما يبقى نصيبُ الرابع ... 10/ 347
ولربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأي قبل تطاعن الفرسان ... 7/ 54
ولو لا الحبة السوداء ... ما سُرَّت عذاريكم ... 12/ 64
وما أدري إذا يممت أرضًا ... أريد الخير أيهما يليني ... 1/ 385
وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير ... 7/ 50
يا حار مَن يغدر بذمة جاره ... أبدًا فإن محمدًا لا يغدر ... 7/ 213
يا خير من دُفنت بالبقاع أعظمهُ ... فطاب من طيبهن القاع والأكم ... 6/ 346
يأيها الناسُ رأيتُ منكرًا ... هل يعقلُ الأعمى الصحيح المُبصِرا ... 13/ 343