فهرس الكتاب
الجواب على من أجاز نكاح المحرم 161
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم ـ إن صح فهو خاص به 162
الاعتبار في صحة النكاح وعدمه بحالة عقد النكاح، لا بحالة الوكالة ... 163
إن أحرم الإمام الأعظم لم يجز أن يتزوج ولا أن يزوج بولاية خاصة أو عامة، وكذا نائبه 164
تكره خطبة محرم، وخطبة محل مُحرِمة كخطبة عقد النكاح 164
كراهة حضور المحرم وشهادته في النكاح 164
تباح الرجعة للمحرم، وتصح كشراء أمة لوطء وغيره 165
يصح اختيار من أسلم على أكثر من أربع نسوة لبعضهنَّ في حال الإحرام 165
فصل
الثامن من محظورات الإحرام: الجماع في فرج أصلي 165
من جامع في فرج أصلي قبل التحلل الأول ولو بعد الوقوف فسد نسكهما 166
يجب بالجماع قبل التحلل الأول بدنة 166
على الواطئ والموطوءة المضي في الحج الفاسد وحكمه حكم الصحيح وعليهما القضاء فورًا 167
يصح قضاء عبد وأمة في رقهما 168
الواطئ والموطوءة يُحْرِمان في القضاء من حيث أحرما أولًا في الميقات، أو قبله 168
إن أفسد القضاء قضى الواجب لا القضاء 168
نفقة المرأة في القضاء عليها إن طاوعت 169
تستحب تفرقتهما في القضاء من الموضع الذي أصابها فيه 169
العمرة كالحج يفسدها الوطء قبل الفراغ من السعي لا بعده 170