فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 711

فلست أرتاح للسعاده

مذ صار أهل الحجى عبيدا

وأصبح الأدعياء ساده

يا صاحبى هذه منانا!

مثل زهور الرياض تذوي

واحسرتا ضاع ما بذلنا

من الجهد بغير جدوى

يا صاحبي شاهت الحياة

ولف أرجاءها العفاء

فلست تلقى بها صديقا!

شيمته الصدق والوفاء

يا صاحبي لا يهلك أني

أزهد في الجاه والزعامه

فإنني لا أطيق أحيا

بلا ضمير ولا كرامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت