فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 711

مساجلة أدبية!

اجتمع الأساتذة: بدوي جلول، أحمد سحنون، محمد العيد، في أحد المنتزهات الجميلة

بالعاصمة"الجزائر"فمر أمامهم ما حرك شاعريتهم بالأبيات التالية، وكأنهم خاطبوا في ذلك

الشخص المرئي شخصا آخر غير مرئي"الشهاب".

بدوي:

وفتاة مرت بنا ذاصباح … تتثنى كأنها غصن بان!

سحنون:

ثم ولت وما رثت لقلوب … رشقتها بلحظها الفتان

العيد:

قربت وصلها القلوب ولكن … حال من دونها اختلاف اللسان

بدوي:

ربة الدل داركي أنفسنا … تعاني من الضنى ما تعاني

لفتة ترجع الحياة إلى القليل … وعطفا يعيد ميت الأماني

سحنون:

وارتشافا من خمر ريقك يطفي … ما بنا من لواعج الأشجان

وابتساما ينير ظلمة نفس … عذبت بالصدود والهجران

العيد:

أحسني فالحسان في شرعة … الآداب أولى الأنام بالإحسان

ملك الحسن أمرنا فأرانا … كيف يبلى الإنسان بالإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت