اجتمع الأساتذة: بدوي جلول، أحمد سحنون، محمد العيد، في أحد المنتزهات الجميلة
بالعاصمة"الجزائر"فمر أمامهم ما حرك شاعريتهم بالأبيات التالية، وكأنهم خاطبوا في ذلك
الشخص المرئي شخصا آخر غير مرئي"الشهاب".
بدوي:
وفتاة مرت بنا ذاصباح … تتثنى كأنها غصن بان!
سحنون:
ثم ولت وما رثت لقلوب … رشقتها بلحظها الفتان
العيد:
قربت وصلها القلوب ولكن … حال من دونها اختلاف اللسان
بدوي:
ربة الدل داركي أنفسنا … تعاني من الضنى ما تعاني
لفتة ترجع الحياة إلى القليل … وعطفا يعيد ميت الأماني
سحنون:
وارتشافا من خمر ريقك يطفي … ما بنا من لواعج الأشجان
وابتساما ينير ظلمة نفس … عذبت بالصدود والهجران
العيد:
أحسني فالحسان في شرعة … الآداب أولى الأنام بالإحسان
ملك الحسن أمرنا فأرانا … كيف يبلى الإنسان بالإنسان