فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 711

أتطلمني وأنت أخي المرجى … لدفع ملمة وهجوم خطب؟

وتحزن إن رأيت سرور نفسي … وتفرح إن شعرت بحزن قلبي؟

وكيف تكون ذا وجه بشوش … وقلب حشوه بغضي وحربي؟

وكيف تقابل الإحسان مني … بكل إساءة من غير ذنب؟

وكيف اخترت منزلة الأعادي … وأنت تعد من أهلي وحزبي؟

وأنت صديق عمري منذ كنا … وحلف مودتي ورفيق دربي؟

أتلك طبيعة أم ذاك إرث … لئيم مثل أرض ذات جدب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت