عنوان القصيدة: مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ،
مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ،
إمْراعُها، الدّهرَ، وإمحالُها
لَذّاتُها تُعجِبُ أمْلاكَها،
لو لم تُغَيَّرْ بهِمُ حالُها
دارٌ، حَلَلناها، على رغمِنا،
وإنّما يُنظَرُ تَرْحالُها
والخَوْدُ، كالنّخلَةِ، مجنيّةٌ،
وزوْجُها البائِس فُحّالُها