عنوان القصيدة: كلٌّ، على مكروهه، مُبسَلُ،
كلٌّ، على مكروهه، مُبسَلُ،
وحازِمُ الأقوامِ لا يُنسِلُ
فَسْلٌ أبو عالَمِنا آدَمٌ،
ونحنُ من والدِنا أفسَلْ
لو تَعلَمُ النّحلُ بمشتارِها،
لم تَرَها في جَبَلٍ تَعسِل
والخيرُ مَحبوبٌ، ولكنّهُ
يعْجِزُ عَنهُ الحيُّ، أو يكسَل
والأرضُ للطّوفانِ مُشتاقَةٌ،
لَعَلّها من دَرَنٍ تُغسَل
قد كَثُرَ الشرُّ على ظَهرِها،
واتُّهِمَ المُرْسِلُ والمُرْسَل
وأمْقَرَتْ أفعالُ سُكّانِها،
فهمْ ذِئابٌ في الفَضا عُسَّل
ومَن يكنْ يومَ الوغى باسِلًا،
فالموتُ، في حَملَتهِ، أبْسَل
وجَرْعَةُ الذّيفانِ مَشروبَةٌ،
وغَيرُها المُستَعذَبُ السّلسَل
فأتِ جَميلًا، لم يَقَعْ بأسُنا
بأنّهُ، يومًا، به يُوسَل