سواحِرَ، يغتَدين معزِّمات
يقُلنَ نُهيّجُ الغُيّابَ، حتى
يجيئوا بالرّكابِ مزمَّمات
ونَعطِف هاجرَ الخلاّن، كيما
يزول عن السّجايا المُسئمات
وجمعُ طوائف العُمّار سهلٌ
علينا، بالجوالبِ موذَمات
زعمنَ بأنّ، في مغنى فقيرٍ،
كنوزًا للملوك مصتَّمات
فلا يدخلنَ دارك باختيارٍ،
فقد ألفيتُهُنّ مذَمَّمات
وإن خالسنَ غِرّتَكَ ارتقابًا،
فحقٌّ أن يُرحنَ مشتَّمات
وساوِ لديكَ أترابَ النّصارى،
وعِينًا من يهودَ، ومسلمات
ومن جاورتَ من حُنُف وسرب
صوابىء، فليبنّ مكرَّمات
فإنّ النّاسَ كلَّهمُ سَواءٌ،
وإن ذكت الحروب مضرَّمات
ولا يتأهّلَنْ شيخٌ، مُقِلٌّ،
بمُعصرةٍ من المتنعّمات
فإنّ الفقرَ عيبٌ، إن أُضيفَتْ
إليه السّنّ، جاء بمعظَمات
ولكنْ عِرسُ ذلك بنتُ دهر،
تجنّبت الوجوهَ محمَّمات
من اللاّئي، إذا لم يُجدِ عامٌ،
تفوّقن الحوادثَ مُعدِمات
من الشُّمطِ اعتزلنَ بكلّ عودٍ،
وأفنين السّنين مجرَّمات
ويغتفرُ الغنى وخْطًا برأسٍ،
إذا كانت قواك مسلَّمات
وواحدةٌ كفتكَ، فلا تجاوز
إلى أُخرى، تجيءُ بمؤلمات
وإن أزعمتَ صاحبةً بضِرٍّ،
فأجدِر أن تروعَ بمُعرِمات
زجاجٌ، إن رفِقتَ به، وإلاّ
رأيتَ ضروبَه متقصِّمات
وصن في الشّرخ نفسك عن غوانٍ
يزُرنَ مع الكواكبِ معتمات
فقد يسري الغويُّ، إلى مخازٍ،
بجنحٍ في سحائب منجمات
وما حَفِظَ الخريدةَ مثلُ بَعلٍ،
تكونُ به من المُتحرمات
يحوطُ ذمارَها من كلّ خطبٍ،
ويمنعُها مصاعبَ مُقرَمات
إذا الغارانِ غِرْتَهُما بحِلٍّ،
فدينكَ بالتّورّع والصُّمات
فهذا قولُ مختبرٍ شفيقٍ،
ونُصحٌ للحياة وللممات
طبائعُ أربعٌ جُشّمنَ أمرًا،
فإضنَ، لحمله، متجشّمات
وأرواحٌ سوالكُ، في جسومٍ،
يُهَنَّ بأن يُرَينَ مُجسَّمات