عنوان القصيدة: ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍ؛
ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍ؛
كيفَ أسري، وفي يد الدّهر أسري؟
ويَسارُ الفتى يَمينٌ، وإن كا
نَ أشلاًّ، سامَ الأمورَ بِيُسر
تَبِعَتْ تُبّعًا، وفي القصر غالتْ
قيْصرًا، وانتَحتْ لكِسرَى بكَسرِ
وطَوَتْ طَيّئًا، وآدَتْ إيادًا،
وأصابتْ ملوكَ قَسرٍ بقَسر
إنّ جَسرًا على المنيّةِ حَزْمٌ،
والبَرايا، من عُبشةٍ، فوقَ جِسر
ولقابوسَ كانَ قَبسٌ، وفنّا
خَسْرُ أروَتْهُ من فَناءٍ وخُسر
وكذاكَ النّعمانُ زالَ نعيمٌ
عن ذَراهُ، والعَوْدُ رَهنٌ بحَسر
سوفَ ألقَى من الزّمانِ، كما لا
قَوْا بعُنْفٍ، لا يُستقالُ، ودَسر
ولوَ اني السُّهَى، أو النّسرُ قد شا
هدْتُ عصرَينِ من يغوثَ ونَسر