عنوان القصيدة: إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
وصلاةٍ لربّنا، وطُهورِ
ونساءٌ مَمهورَةٌ في البرايا؛
وسَبايا سِيقَتْ بغَيرِ مُهور
ورأيتُ الحِمامَ يأتي، على العا
لَمِ، من قاهرٍ ومن مقهور
وادّعَوا للمُعَمّرينَ أُمورًا،
لستُ أدري ما هنّ في المَشهور
أتُراهُمْ، فيما تَقَضّى من الأيـ
ـامِ، عَدّوا سنيّهُمْ بالشهور
كلّما لاحَ، للعيونِ، هلالٌ،
كانَ حولًا، لديهمُ، في الدّهور
هكذا يَنبغي وإلاّ، فإنّ الـ
ـعقْلَ يُثنى في حالة المَبْهور
حُمّلوا المُثقلاتِ، ثُمّتَ أضحى،
في بطونِ الأجداثِ، بالي الظّهور