عنوان القصيدة: لو صحّ ما قالَ رَسطاليسُ، من قِدَمٍ،
لو صحّ ما قالَ رَسطاليسُ، من قِدَمٍ،
وهبّ مَن ماتَ لم يجمعهُمُ الفَلَكُ
ومَذهبي، في البرايا، كونهُمْ شيَعًا،
كالثّلجِ والقارِ، منه الجَونُ والحَلَك
ما اسوَدَّ حامٌ لذَنبٍ كانَ أحدَثَهُ،
لكنْ غَريزَةُ لَوْنٍ خَطّها المَلِكُ
إن لم يكنْ، في سماءٍ فوقَنا، بشرٌ،
فليسَ في الأرضِ، أو ما تحتَها، ملَكُ
كم حلّ، حيثُ تبنّى الحيُّ، من أُممٍ،
ثمّ انقَضوا، وسَبيلًا واحدًا سَلَكوا
إن تسألِ العقلَ، لا يوجدْكَ من خبرٍ
عن الأوائلِ، إلاّ أنّهمْ هَلكوا