عنوان القصيدة: يجوزُ أن تُطفأ الشّمسُ التي وقَدَتْ
يجوزُ أن تُطفأ الشّمسُ التي وقَدَتْ
من عهدِ عادٍ، وأذكى نارَها الملِكُ
فإنْ خبَتْ في طَوالِ الدّهرِ حُمرَتُها،
فلا مَحالَةَ من أن يُنقَضَ الفَلَكُ
مضى الأنامُ، فلَولا عِلمُ حالِهِمُ،
لقُلتُ قولَ زُهَيرٍ: أيّةً سلَكوا
في المُلْكِ لم يخرجوا عنه، ولا انتَقَلوا
منه، فكيفَ اعتقادي أنّهم هلَكوا؟