قال: (( من حمل علينا السلاح فليس منا ) ) [1] . وهذا يدلّ على الوعيد لمن سلّ السيف على المسلمين، وحمل السلاح عليهم لقتالهم به بغير حق، لِمَا في ذلك من تخويفهم وإدخال الرعب عليهم [2] .
وقد حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على سلامة المؤمنين من كل ما يؤذيهم سدًّا لأبواب الشرور، ومن ذلك نهيه عن تناول السيف مسلولًا، فعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُتعاطى السيف مسلولًا [3] .
20 -صلاة النساء في المساجد جاءت في الأحاديث الصحيحة، وصلاتهن في البيوت أفضل، فإذا لم يكن في خروجهن ما يدعو إلى الفتنة: من طيب، أو تبرج وسفور، أو إظهار حليٍّ أو زينة وجب على الرجال الإذن لهن وعدم منعهن،
(1) البخاري، كتاب الفتن، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من حمل علينا السلاح فليس منا ) )، برقم 7070، 7071.
(2) انظر: فتح الباري لابن حجر، 13/ 24.
(3) أبو داود، كتاب الجهاد، باب في النهي أن يتعاطى السيف مسلولًا، برقم 2588، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 491.