الصفحة 111 من 491

ص [127]

(حتى شَتا، وهْوَ مَغْبوطٌ بِغائِطِهِ ** يرعى ذكورًا أطاعتْ بعدَ أحرارِ)

(فردٌ تغنيهِ ذبانُ الرياضِ، كما ** غنى الغواةُ بصنجٍ عندَ إسوارِ)

(كأنّهُ، مِن ندى القُرَّاصِ، مُغتَسِلٌ ** بالورسِ أو خارجٌ من بيتِ عطارِ)

(وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكَأسِ نادَمَني ** لا بالحَصُورِ، ولا فِيها بسَوَّارِ)

(نازعتهُ طيبَ الراحِ الشمولِ وقد ** صاحَ الدجاجُ وحانتْ وقعةُ الساري)

(مِن خَمْرِ عانَةَ يَنْصاعُ الفُراتُ لها ** بجدولٍ صخبِ الآذي مرارِ)

(كمتْ ثلاثةَ أحوالٍ بطينها ** حتى إذا صرَّحَتْ مِنْ بَعْدِ تَهْدارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت