الصفحة 456 من 491

ص [472]

(إذا ما مشتْ مالتْ روادفُها بها ** جَميعًا كما مال المهيضُ مِنَ الكَسْرِ)

(يقولُ لي الأدنونَ مني قرابةً ** لعلّكَ مسحورٌ وما بيَ مِنْ سِحْرِ)

(فقُلْتُ أقِلّوا اللومَ لا تعْذُلونَني ** هُبِلْتُمْ هلِ الصَّافي من الماء كالكَدْرِ)

(سريتُ إليها إذْ دجا الليلُ واحدًا ** وكمْ مِن فتىً قدْ ضافهُ الهمُّ لا يَسري)

(فجِئْتَ بتَخْفيرِ الوصيلِ وشاعَني ** أخو الهمّ ممِقدامٌ على الهوْلِ كالصَّقْرِ)

(مَعي فتيةٌ لا يَسألونَ بهالِكٍ ** إذا ما تناشوا أسبلوا سبلَ الأزرِ)

(وأجانةٌ فيها الزجاجُ كأنهُ ** طوافي بناتِ الماء في لجةِ البحرِ)

وقال - ويقال: إن الأحنف تمثل بهذا البيت. وذاك أن رجلا جاء إليه فشتمه:

البحر: رمل تام

(ما يضيرُ البحرَ أمْسى زاخِرًا ** أنْ رمى فيهِ غلامٌ بحجرْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت