ص [66]
وقال الأخطل أيضًا:
(عَفا مِنْ آلِ فاطمَةَ الثّريَا ** فمجرى السهبِ فالرجلِ البراقِ)
(فأصبحَ نازحًا عنهُ نَواها ** تَقَطَّعَ دونَها القُلُصُ المَناقي)
(وكانَتْ حينَ تَعْتَلُّ التَّفالي ** تُعاطي بارِدًا عَذْبَ المذاقِ)
(علَيْها مِن سُموطِ الدُّرّ عِقْدٌ ** يزينُ الوجهَ في سننِ العقاقِ)
(عداني أنْ أزورَكُمُ همومٌ ** نأتْني عَنْكُمُ، فَمَتى التّلاقي)