الصفحة 302 من 491

ص [318]

(تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبى ** مَخازيها وَأَيديها القِصارُ)

(وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّا ** يُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ)

(وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍ ** وَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ)

فرد عليه خنجر الأسدي:

(تمنى أن تجير بني تميم ** وهم أكلوك، قبل جنى وبار)

(وهم ملؤوا الرحوب، عليك، غمًا ** بذي لجب، تضيق به الصحاري)

وقال الأخطل:

البحر: خفيف تام

(ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ ** فأجابُوهُ وُقّفًا ونُزولا)

(فأجابتْ محاربٌ وغنيّ ** ودعا دونَ ذاك شبرا سلولا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت