ص [318]
(تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبى ** مَخازيها وَأَيديها القِصارُ)
(وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّا ** يُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ)
(وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍ ** وَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ)
فرد عليه خنجر الأسدي:
(تمنى أن تجير بني تميم ** وهم أكلوك، قبل جنى وبار)
(وهم ملؤوا الرحوب، عليك، غمًا ** بذي لجب، تضيق به الصحاري)
وقال الأخطل:
(ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ ** فأجابُوهُ وُقّفًا ونُزولا)
(فأجابتْ محاربٌ وغنيّ ** ودعا دونَ ذاك شبرا سلولا)