ص [317]
(برابيَةِ الخابورِ، ما اقترنَتْ لَنا ** خزيمةُ، إذا سارَتْ جميعًا، وعامرُ)
(وإنَّ امْرءًا ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ كاسْتِهِ ** هجا وائلًا، طرًّا، لأحمقُ فاجرُ)
(تَرى الحَنظَلَ العامِيُّ حَولَ بُيوتِهِم ** فَبِئسَ القِرى مِمّا تُسيغُ الحَناجِرُ)
(وما لك في حيّيْ خُزَيمَةَ مِنْ حصىً ** وما لك في قيسٍ بن عيلانَ ناصرُ)
وقال: حين نزلت بهم بنو فقيم بن جرير بن دارم:
(أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ ** بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ)
(بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا ** وَآذَنَ غَيرُهمُ مِنها فَساروا)
(إِذا الأَسَدِيُّ حَلَّ بِغَيرِ جارٍ ** فَلَيسَ بِهِ وَإِن ظُلِمَ اِنتِصارُ)