الصفحة 301 من 491

ص [317]

(برابيَةِ الخابورِ، ما اقترنَتْ لَنا ** خزيمةُ، إذا سارَتْ جميعًا، وعامرُ)

(وإنَّ امْرءًا ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ كاسْتِهِ ** هجا وائلًا، طرًّا، لأحمقُ فاجرُ)

(تَرى الحَنظَلَ العامِيُّ حَولَ بُيوتِهِم ** فَبِئسَ القِرى مِمّا تُسيغُ الحَناجِرُ)

(وما لك في حيّيْ خُزَيمَةَ مِنْ حصىً ** وما لك في قيسٍ بن عيلانَ ناصرُ)

وقال: حين نزلت بهم بنو فقيم بن جرير بن دارم:

(أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ ** بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ)

(بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا ** وَآذَنَ غَيرُهمُ مِنها فَساروا)

(إِذا الأَسَدِيُّ حَلَّ بِغَيرِ جارٍ ** فَلَيسَ بِهِ وَإِن ظُلِمَ اِنتِصارُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت