ص [316]
(إذا شِئْتَ أنْ تَلْقى غُلامَ نزيعَةٍ ** بنو كاهلٍ أخوالهُ والغواضرُ)
(بنو مردفاتٍ، ردهنَّ لعنوةٍ ** قِراعُ الكُماةِ والرّماحُ الشّواجِرُ)
(أخنجرُ، قد أخزيتَ قومكَ بالتي ** رمَتْكَ فوَيْقَ الحاجبَيْنِ السّنابِرُ)
(فلو كنتَ ذا عزّ ببعضهِ ** جَبينَكَ، إذْ تَدْمى عَلَيْهِ البصائرُ)
(فأبدِ لمنْ لا قيتَ وجهكَ، واعترفْ ** بشنعاءَ، للذبانِ فيها مصايرُ)
(بنَعّارَةٍ يَنْفي المسابيرَ أرْبُها ** عَلَيْها مِنَ الزُّرْقِ العُيونِ عساكرُ)
(أمِنْ عَوَزِ الأسْماء سُمّيتَ خَنْجرًا ** وشَرُّ سِلاحِ المُسْلِمِينَ الخناجرُ)
(غمرناكَ إسلامًا، وإنْ تكُ فتنةٌ ** تكنْ ثعلبًا دارت عليهِ الدوائرُ)
(ولو كنتَ أبصرتَ القنابل والقنا ** وهَفْوَةَ يوْمٍ هيّجَتْها الحَوافِرُ)