الصفحة 299 من 491

ص [315]

(فما خُتِمَتْ أكتافُكُمْ لنُبُوَّةٍ ** وأستاهُكُمْ قد أنكرَتْها المنابِرُ)

(بَني أسدٍ، لَسْتُمْ بِسِبِّي فتُشْتَموا ** ولكنّما سِبِّي سُلَيْمٌ وعامِرُ)

(بَني أسدٍ، لا تذْكروا الفخْرَ بينكُمْ ** فأنتم لئامُ الناسِ: بادٍ وحاضرُ)

(بني أسدٍ، لا تذكروا المجْدَ والعُلى ** فإنّكُمُ في السّوقِ كُذْبٌ فَواجِرُ)

(فإن تدعُ سعدًا، لا تجبكَ، ودونها ** لجيمُ بن صعبٍ، والحلولُ الكراكرُ)

(هُمُ يوْمَ ذي قارٍ، أناخوا، فجالدوا ** غداة أتاهُمْ بالجموعِ الأساورُ)

(تَمَشَّى بآجامِ الفُراتِ سَفاهَةً ** وتَحْصُدُ في حافاتِهِ وتُكاثِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت