ص [315]
(فما خُتِمَتْ أكتافُكُمْ لنُبُوَّةٍ ** وأستاهُكُمْ قد أنكرَتْها المنابِرُ)
(بَني أسدٍ، لَسْتُمْ بِسِبِّي فتُشْتَموا ** ولكنّما سِبِّي سُلَيْمٌ وعامِرُ)
(بَني أسدٍ، لا تذْكروا الفخْرَ بينكُمْ ** فأنتم لئامُ الناسِ: بادٍ وحاضرُ)
(بني أسدٍ، لا تذكروا المجْدَ والعُلى ** فإنّكُمُ في السّوقِ كُذْبٌ فَواجِرُ)
(فإن تدعُ سعدًا، لا تجبكَ، ودونها ** لجيمُ بن صعبٍ، والحلولُ الكراكرُ)
(هُمُ يوْمَ ذي قارٍ، أناخوا، فجالدوا ** غداة أتاهُمْ بالجموعِ الأساورُ)
(تَمَشَّى بآجامِ الفُراتِ سَفاهَةً ** وتَحْصُدُ في حافاتِهِ وتُكاثِرُ)