الصفحة 298 من 491

ص [314]

(فَما الدينَ حاوَلتُم وَلَكِن دَعاكُمُ ** إِلى الدينِ جوعٌ لا يُغَمِّضُ ساهِرُ)

(بَني أسدٍ قيسَتْ بيَ الرُّهنُ قبلَكُمْ ** صلادِمُها والملهباتُ المحاضرُ)

(فما وجدَتْ لي الرُّهنُ مِنْ يوْمِ سقطةٍ ** ولا عثْرَةٍ، إنَّ البِطاء العواثرُ)

(أخنجرُ لو كنتمْ قريشًا طعمتمُ ** وما هلكتْ جوعًا بلغوى المعاصرُ)

(إذًا لضربتمُ في البطاحِ بسهمةٍ ** وكان لكُمْ مِنْ طَيرِ مَكّةَ طائرُ)

(ولكنما احتكتْ بكمْ قمليةٌ ** بها باطنٌ مِنْ داء سَوْءٍ وظاهرُ)

(وَأَمّا تَمَنّيكُم قُرَيشًا فَإِنَّها ** مَصابيحُ يَرميها بِعَينَيهِ ناظِرُ)

(إذا نَوْفلٌ حلّتْ بزَمزَمَ أرْحُلًا ** وعَبْدُ منافٍ، حيثُ تُهْدى النّحائرُ)

(فكانوا قريشًا عندَ ذاكَ، وأنتمُ ** مكانَ الخُصَى، قُدَّامَهُنَّ المناخرُ)

(فما أنتمُ منها، ولكنكم لها ** عَبيدُ العصا، ما دام للزَّيْتِ عاصِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت