ص [31]
(فلمّا انتَحى نَحوَ اليمامَةِ، قاصِدًا ** دعتهُ الجنوبُ فانثنى يتخزّلُ)
(سقى لعلعًا والقرنتينِ فلمْ يكدْ ** بأثقالهِ عنْ لعلعٍ يتحمَّلُ)
(وغادرَ أكمَ الحزنِ تطفو، كأنها ** بما احتملتْ منهُ رواجنُ قفلُ)
(وشرق للدهنا، ملث، كأنه ** محمل بز، ذو جلاجل، مثقل)
(وبالمَعرسَانِيّاتِ حَلَّ، وأرْزَمَتْ ** برَوْضِ القطا مِنهُ مطافيلُ حُفَّلُ)