الصفحة 157 من 491

ص [173]

وقال يمدح زفر بن الحارث:

البحر: بسيط تام

(إني أظنُّ نزارًا سوفَ تجمعها ** بَعْدَ التفرُّقِ، حَرْبٌ شَبَّها زُفَرُ)

(صلتُ الجبين، رشيدُ الأمرِ، تعرفهُ ** إذا تكَشّفَ عَنْ عِرْنينِهِ القَتَرُ)

(سارى بهِم أرْضَهُمْ ليلًا، فصَبّحهُمْ ** بوَقْعَةٍ، لمْ تُقَدِّمْ قبْلَها النُّذُرُ)

(فهُمْ على آلةٍ، قَدْ بَيّنَتْ لهُمُ ** أمْرًا، علانِيَةً، غَيْرَ الذي ائتمروا)

(حتى رأوهُ، صباحًا ن في ململمةٍ ** شهباءَ، يبرقُن في حافاتِها، البصرُ)

(في عارضِ من نزارٍ يبرقونَ، إذا ** نالَ الأعاديَ منهمْ فيلقٌ، هبروا)

(سعى بأوتارِ أقوامٍ، فأدركها ** لوْلا أياديهِ، ما امْتَنّوا ولا انتصرُوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت