الصفحة 162 من 491

ص [178]

(أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍ ** أَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ)

(فآمَنَ النّفسَ ما تَخْشى، وموَّلها ** قذمَ المواهبِ من أنوائهِ الرغُب)

(وثَبّتَ الوَطءَ مِنّي، عندَ مُضْلِعَةٍ ** حتى تخطيتُها، مسترخيًا لبتي)

(خَليفَةُ اللَّهِ، يُسْتَسقى بسُنّتِهِ ** ألغيثُ، من عند مولي العلمِ منتخبِ)

(إليكَ تقتاسُ همي العيسَ مسنفةً ** حتى تَعَيّنَتِ الأخْفافُ بالنُّقَبِ)

(من كلّ صهباءَ معجالٍ مجمهرة ** بعيدةِ الطَّفْرِ مِنْ معطوفةِ الحَقَبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت