فهرس الكتاب
ص [178]
(أَتَيتُهُ وَهُمومي غَيرُ نائِمَةٍ ** أَخا الحِذارِ طَريدَ القَتلِ وَالحَرَبِ)
(فآمَنَ النّفسَ ما تَخْشى، وموَّلها ** قذمَ المواهبِ من أنوائهِ الرغُب)
(وثَبّتَ الوَطءَ مِنّي، عندَ مُضْلِعَةٍ ** حتى تخطيتُها، مسترخيًا لبتي)
(خَليفَةُ اللَّهِ، يُسْتَسقى بسُنّتِهِ ** ألغيثُ، من عند مولي العلمِ منتخبِ)
(إليكَ تقتاسُ همي العيسَ مسنفةً ** حتى تَعَيّنَتِ الأخْفافُ بالنُّقَبِ)
(من كلّ صهباءَ معجالٍ مجمهرة ** بعيدةِ الطَّفْرِ مِنْ معطوفةِ الحَقَبِ)