فهرس الكتاب
ص [210]
وقال:
(أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى ** بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ)
(فَلَو كُنتُ مَحصوبًا بِدومَةَ مُدنَفًا ** أُسَقّى بِريقٍ مِن سُعادَ شَفاني)
(وَكَيفَ يُداويني الطَبيبُ مِنَ الجَوى ** وَبَرَّةُ عِندَ الأَعوَرِ اِبنِ بَيانِ)
(أَيَجعَلُ بَطنًا مُنتِنَ الريحِ مُقفِرًا ** عَلى بَطنِ خَودٍ دائِمِ الخَفَقانِ)
(يُنَهنِهُني الحُرّاسُ عَنها وَلَيتَني ** قَطَعتُ إِلَيها اللَيلَ بِالرَسَفانِ)