ص [224]
وقال يمدح بشر بن مروان:
(عفا الجوّ من سلمى فبادتْ رسومها ** فذاتُ الصَّفا: صَحْراؤها فقَصِيمُها)
(فأصبحَ ما بينَ الكلابِ وحابسٍ ** قِفارًا، تُغَنّيها مَعَ اللّيلِ بُومُها)
(خلتْ غيرَ أحدانٍ تلوحُ، كأنّها ** نُجُومٌ بدَتْ وانجابَ عَنْها غُيومُها)
(بمُستأسِدٍ يَجْري النّدى في رياضِهِ ** سقتهُ أهاضيبُ الصبّا ومديُمها)