ص [231]
وقال أيضًا ولم يملها أبوعبدالله، وقرأتها عليه:
(ومسترق النخامةِ مستكينٌ ** لوقعِ الكأس يومي بالبنانِ)
(حلقتُ لهُ بما أهدتْ قريشٌ ** وكلِّ مشعشعِ في الجوفِ آني)
(لتصطحبنَ ولوْ أعرضتَ عنها ** ولو أني بعقوتهِ سقاني)
(فطافتْ طوفتين فكاد يحيا ** ودبّتْ في المفاصِلِ واللّسانِ)
(فلَمْ أعْرِفْ أخي حتى اصطبَحْنا ** ثلاثًا فانبرى حذم العنانِ)