ص [242]
(وَأَدَّت إِلَينا عَهدَها أُمُّ مَعمَرٍ ** فَقَد جَعَلَتنا كَالخَليطِ تُزايِلُه)
(دَعَتها نَوىً عَنّا شُطونٌ وَلَيتَها ** ثَوَت ما ثَوى عِندَ الكُلابِ جَنادِلُه)
(رَأَت أَنَّ رَيعانَ الشَبابِ قَدِ اِنجَلى ** وَأَنَّ مَشيبي حاضَرَتني عَواجِلُه)
(فَأَصبَحتُ كوفِيًّا وَأَصبَحَ أَهلُها ** مَخارِمُ مَردٍ دونَهُم وَأُبازِلُه)
(وَسَوفَ تُؤَدّينا مِنَ اللَهِ ذِمَّةٌ ** وَإِلحاقُ تَهجيرٍ بِلَيلٍ أُواصِلُه)
(وَمُحتَقِرٌ جَوزَ الفَلاةِ إِذا اِنتَحى ** وَشُدَّ بِمَقتورٍ مِنَ المَيسِ كاهِلُه)