ص [252]
(قتلنا غنيًا بالموالي، فلم نجدْ ** لقتلى غنيّ للحرارةِ شافيا)
(ونَصْرًا، ولوْلا رغْبةٌ عَنْ محارِبٍ ** لأشبعَ قتلاها الضباعَ العوافيا)
(وغُضُّوا بَني عَبْسٍ لها مِن عيونِكُم ** ولمّا تُصِبْكُمْ نَفْحَةٌ مِن هجائيا)
(فقد كلتموني بالسوابقِ قبلها ** فبرزتُ منها ثانيًا من عنانيا)
(وما كانتِ الصمعاءُ إلا تعلةً ** لمنْ كانَ يعتسُّ الإماءَ الزوانيا)
(هجاني بنو الصمعاء، والبيدُ دونها ** وما كان يلقى غبطةً من هجانيا)