ص [261]
وقال أيضًا:
(غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني ** وبينهُما أجلّ منَ العتابِ)
(أمورٌ، لا ينامُ على قذاها ** تُغِصُّ ذوي الحفيظَةِ بالشّرابِ)
(ترقَّوْا في النّخيل، وأنْسِئونا ** دماءَ سراتكمْ يومَ الكلابِ)
(فبئسَ الطالبون، غداةَ شالتْ ** على القعداتِ أستاهُ الربابِ)